السيد محمد حسين الطهراني

385

الله شناسى (فارسى)

جميع اشياء خاضع‌اند در برابر وى ، و جميع اشياء قائم‌اند به ذات او . اوست بىنيازىِ هر نيازمند ، و عزّت هر صاحب ذلّت ، و قوّت هر ضعيف ، و ملجأ و پناه هر آسيب ديدهء درماندهء حسرت زده . - پايان گفتار فيض . بنا بر آنچه گفتيم و نقل نموديم اگر اين قول ، قول به « وحدت وجود » نباشد كه همگى علماء اجماع و اتّفاق نموده‌اند كه مرد معتقد به آن كافر است ؛ پس بنابراين ، قول به وحدت وجود كدام است ؟ ! بلكه اين كلام ، قول به « وحدت وجود و وحدت موجود » است هر دو تا . » احسائى در اينجا نيز مطلب را گسترش مىدهد تا مىرسد به پايان بحث و مىگويد : وَ لَكِنْ لَوْ بَنَيْنا عَلَى مَذْهَبِ الْمُصَنِّفِ وَ أتْباعِهِ قُلْنا إفاضَةُ الْوُجودِ الْواحِدِ الْمُنْبَسِطِ عَلَى الْمُمْكِناتِ هَلْ هُوَ كَمالٌ فى حَقِّهِ تَعالَى أمْ نَقْصٌ ؟ ! فَإنْ كانَ كمالًا كانَ فاقِدَ الْكَمالِ قَبْلَ الإفاضَةِ ؛ وَ إنْ كانَ مُفيضاً فى الازَلِ كانَتِ الْمَوْجوداتُ غَيْبُها وَ شَهادَتُها ، جَواهِرُها وَ أعْراضُها أزَليَّةً . وَ إنْ كانَ نَقْصاً فى حَقِّهِ فَإنْ كانَتِ الإفاضَةُ فى الازَلِ شابَهُ نَقْصٌ لِذاتِهِ فَلَمْ يَكُنْ صِرْفَ الْوُجودِ ، وَ إنْ كانَتْ بَعْدَ الازَلِ ساوَى الْوُجوداتِ الْمُمْكِنَة ، لأنَّها عِنْدَ الْمُصَنِّفِ وَ أتْباعِهِ لَمْ يَلْحَقْها النَّقْصُ لِذاتِها وَ إنَّما لَحِقَها مِنْ عَوارِضِ مَراتِبِ تَنَزُّلاتِها ؛ فَيَكونُ الْواجِبُ كَذَلِكَ فَلَمْ يَكُنْ لِتَقْسيمِهِ مُحَصَّلٌ وَ لا فائِدَةٌ . « 1 »

--> ( 1 ) شرح شيخ أحمد بن زين الدّين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر مطيرفى احسائى بر كتاب عرشيّهء حكيم ملّا صدراى شيرازى ( طبع سنگى رحلى ) كه شيخ أحمد در ساعت هفت و نيم از شب چهارشنبهء بيست و هفتم شهر ربيع الاوّل سنهء يك‌هزار و